العمل التطوعي نشاط إرادي غير مدفوع الأجر يُبذل للصالح العام، إما عبر المؤسسات والمنظمات، أو مباشرة بين الأفراد والفرق داخل المجتمع. وهو من أهم أدوات التنمية، لما يعززه من تماسك اجتماعي وثقة متبادلة.

يقدّر تقرير الأمم المتحدة لحالة التطوع في العالم 2026 أن نحو 2.1 مليار شخص يتطوعون كل شهر، أي ما يزيد على ثلث من هم في سن العمل. ويُظهر التقرير أن التطوع المباشر بين الأفراد يفوق التطوع عبر المؤسسات بأكثر من الضعف.
أما في المنطقة العربية، فيبلغ معدل التطوع نحو 24%، ومعظمه يتم بصورة مباشرة وغير منظّمة. ويعكس ذلك طاقة تطوعية كبيرة في مجتمعاتنا، لكنه يبرز أيضًا الحاجة إلى أطر مؤسسية قادرة على توجيه هذه الطاقات وتحويلها إلى أثر مستدام، وهو ما تسعى إليه منصة ساري.
في هذا السياق، تأتي ساري بيتَ خبرة متخصصًا يحوّل الطاقات التطوعية المبعثرة إلى منظومة احترافية ذات أثر مستدام، من خلال:
قبل التنفيذ، لتتحول المبادرات العفوية إلى مشاريع مجتمعية ناضجة
وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يلائم خصوصية السياق المحلي
ضمن إطار مؤسسي يضمن الكفاءة والاستمرارية
وبذلك تحوّل ساري الشغف المجتمعي إلى قوة تنموية تدعم تماسك مجتمعاتنا وازدهارها