برنامج إقليمي تطبيقي يدعم الفرق التطوعية الشبابية في بلاد الشام لتحويل أفكارها وأنشطتها إلى مبادرات أكثر فاعلية واستدامة. يجمع البرنامج بين التعلّم والإرشاد والتجريب الميداني، ويساعد الفرق على فهم جذور التحديات، وتطوير الحلول، وبناء الشراكات، وقياس أثر مبادراتها.
للفرق التطوعية الواعدة القادرة على تعزيز أهمية العمل التطوعي
تغطي مفاهيم التخطيط، الاستدامة، الابتكار، وقياس أثر المبادرات التطوعية
فردية وجماعية مع نخبة من الخبراء لتطوير أشكال العمل التطوعي
استراتيجية مع منظمات محلية ودولية لتوسيع الفرص التطوعية.
لضمان استدامة المبادرات التطوعية وقياس أثرها الحقيقي
في نسخته الثانية، يواصل مختبر ساري دعم الفرق التطوعية واحتضان أفكارها، ومساعدتها على تحويلها إلى مبادرات وحلول مجتمعية أكثر ابتكارًا واستدامة، من خلال التدريب والإرشاد والتجريب والتشبيك.

تواجه الفرق والمبادرات التطوعية مجموعة من التحديات التي قد تحدّ من قدرتها على الاستمرار وتحويل جهودها إلى أثر مستدام، ومن أبرزها:
يهدف مختبر ساري 2 إلى تحقيق نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي من خلال:
الفرق التطوعية القائمة بالفعل في أحد بلاد الشام (سوريا، فلسطين، الأردن، لبنان) والتي تسعى لخدمة مجتمعاتها وتحقيق نتائج ملموسة
لضمان فاعلية البرنامج وتحقيق أفضل النتائج، تم تحديد مجموعة من المعايير الأساسية لقبول الفرق التطوعية المشاركة في مختبر ساري 2:
يُشترط أن يكون الفريق مكوّنًا من 10 أشخاص فأكثر، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، وأن يكون قد مضى على تأسيسه عام واحد على الأقل.
يجب أن يكون الفريق متواجدًا في إحدى دول بلاد الشام، وألا يكون قد شارك في النسخة الأولى من مختبر ساري.
يُتوقع أن يمتلك الفريق فهمًا عميقًا للمشكلة المجتمعية التي يسعى إلى معالجتها، وأن يكون قادرًا على تحديد الفئات المتأثرة بها واحتياجاتها بشكل واضح.
يجب أن يُظهر الفريق استعدادًا للمشاركة الكاملة في جميع مراحل البرنامج، بما يشمل التدريبات وورش العمل والعمل الميداني، والتفاعل المستمر مع المدربين والمرشدين.
يجب أن يمتلك الفريق غاية واضحة ودافعًا حقيقيًا للمشاركة في المختبر، إلى جانب تصور مبدئي لما يطمح إلى تحقيقه على المدى البعيد، والاستعداد لتطويره من خلال تجربة البرنامج.
يُشترط أن يمتلك الفريق تجربة عملية في العمل التطوعي، من خلال تنفيذ مبادرتين تطوعيتين على الأقل، بما يعكس قدرته على العمل الجماعي وتنفيذ الأنشطة على أرض الواقع.
يمر البرنامج عبر مسارات رئيسية مصممة لتعزيز فعالية المشاركين وتطوير مهارات التطوع لديهم، وضمان نجاح المبادرات والمشاريع التطوعية ذات الأثر المجتمعي.
يُعد الاستقطاب المرحلة الأولى في برنامج "مختبر ساري"، حيث يُركز على اختيار الفرق التطوعية القادرة على تطوير مبادرات تطوعية مبتكرة وفعّالة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ومفهوم العمل التطوعي، وتركز على معالجة قضايا اجتماعية ملحة أو تقديم حلول مبتكرة للتحديات القائمة.
تعد هذه المرحلة من البرنامج أساسية لإكساب المشاركين المهارات الضرورية لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مبادرات ومشاريع تطوعية ناجحة. يتم تزويدهم بتدريبات تغطي مجالات العمل التطوعي بشكل متكامل، مع التركيز على تعزيز قدراتهم وبناء ثقتهم في إدارة المبادرات التطوعية بكفاءة وابتكارية عالية.
في هذه المرحلة، يتم تقديم توجيه مكثف للمشاركين بهدف تحويل أفكارهم المبدئية إلى نماذج مبادرات تطوعية متكاملة قابلة للتنفيذ. يتم التركيز على صقل الأفكار وتطويرها لجعلها أكثر واقعية وقابلة للتطبيق، من خلال جلسات استشارية وورش عمل مخصصة تُعنى بتحسين الجوانب الاستراتيجية والفنية للمبادرات.
تُعتبر هذه المرحلة من الركائز الأساسية لضمان نجاح واستدامة المبادرات التطوعية التي يطورها المشاركون في "مختبر ساري". يتولى البرنامج دورًا محوريًا في متابعة تطور المبادرات وتقديم الدعم اللازم لضمان تحقيق الأثر المجتمعي المرجو.
يركّز مختبر ساري 2 على دعم الفرق التطوعية في بلاد الشام لتطوير مبادرات تستجيب لاحتياجات مجتمعاتها، ضمن ثلاثة مجالات رئيسية. وتستفيد الفرق خلال المختبر من أدوات في الابتكار الاجتماعي، والمشاركة المجتمعية، والاستثمار الاجتماعي لتطوير حلول أكثر فاعلية واستدامة.
دعم المبادرات التي تسهم في تطوير فرص التعليم والتعلّم، وتعزيز الوصول إلى المعرفة والمهارات، والاستجابة للتحديات التي تواجه الأفراد والمجتمعات في هذا المجال.
تطوير مبادرات تعزز مشاركة أفراد المجتمع، وتستجيب للاحتياجات المحلية، وتساهم في بناء مجتمعات أكثر تعاونًا وقدرة على مواجهة التحديات.
دعم الحلول والمبادرات التي تتعامل مع التحديات البيئية، وتشجع على الاستخدام المسؤول للموارد، وتساهم في بناء ممارسات أكثر استدامة داخل المجتمعات.